סקר על תעשיית הקולנוע העצמאי בסוריה

מה הפתרונות שאתה מציע כדי להתגבר על האתגרים והמכשולים של הקולנוע העצמאי בסוריה?

  1. وجود صناديق دعم للمشاريع السينمائية سواء من خلال تجمعات شبابية او جمعيات فنية تكون مستقلة عن المؤسسات الادارية الحكومية مثلا كتمويل الافلام من اقتطاع نسبة من شباك التذاكر او ان يكون هناك ما يشبه الطوابع التي يذهب ثمنها لمؤسسات معينة ان تكون هناك الية تشبه هذه الطوابع لتمويل هذا النوع من السينما بحيث الشعب هو من يمول انتاجها ولا يتحكم احد فيها او تشجيع التجار على الاستثمار بدعم السينما وتقديم اموال لهذه الصناديق كصناعة سورية لابد من دعمها للنهوض بها ولتثمر بالمستقبل دون تقييدها باملاءات سابقة .. الاستفادة من المنظمات العربية والعالمية التي ترعى المواهب في دعم هذه الصناديق .. وان يكون الدعم مستحق لاي تجربة ..
  2. وجود جهات مانحة وداعة، تدعيم القطاع العام، وتعاون السينمائيين وتعاضدهم
  3. اكثر حرية في طرح المواضيع تقبل الرقابة لطرح افكار عديدة وعدم التدخل بها الدعم الانتاجي
  4. تكتل لعشاق السينما في سوريا بشكل عام لتجاوز صعوبات أي عمل والابتعاد عن سينما الشركات الكبيرة التي تهدف إلى الربح كهدف أولي وأساسي
  5. وجود شركات انتاج ومنتجين فنيين قادرين على تبني مشاريع من مرحلة البحث عن تمويل وصولا لمخاطبة المهرجانات والأسواق.
  6. استثمار القطاع الخاص والحكومي بالسينما والنظر إليها صناعة فكرية واقتصادية
  7. ليس لدي أي حل طالما لا أملك رأس مال كافي لصناعة فيلم لا يتحكم فيه أحد، فالفكرة بحد ذاتها هي استقلالية المخرج صاحب الفكرة
  8. تأمين كوادر مهتمة و معدات تقنية ، تقدم لكل سينمائي مستقل حسب حاجته ، بعد تمرير نصه الى لجنة مختصة للموافقة عليه وضرورة المقابلة الشخصية والاستماع الى رؤيا المخرج وتخيلاته حيث الورق غالبا يختلف عن النتيجة و المتخيل
  9. وجود قانون ينظم العمل الفني ويعطيه الحرية في طرح مختلف الأفكار دون موانع راقبية مسبقة مع ضرورة وجود شركات انتاج سخية ودور عرض عصرية واعادة مهرجان دمشق السينمائي مع فتح المشاركات للافلام السورية في المهرجانات السينمائية العربية والعالمية
  10. - لتجاوز الكثير من العقبان أقترح تشكيل العديد من الفرق الشبابية من داعمي السينما المستقلة، تُشكّل نواة للعمل على مختلف الأصعدة: o الترويج لثقافة السينما المستقلة في المجتمع من خلال نشر الوعي عبر إقامة الندوات والحوارات والفعاليات والنشر على وسائل الإعلام المختلفة عن أهمية السينما المستقلة وأثرها في المجتمع. o تعمل هذه الفرق على استقطاب الجهات الداعمة والممولة (من داخل سورية وخارجها)، عبر التواصل مع الأشخاص الفاعلين وأصحاب القرار في تلك الجهات وتشجيعهم على تقديم الدعم اللازم (بالمال أو التجهيزات أو غيره) لما فيه مصلحة الطرفين، وهذا الأمر يستلزم وجود كادر متخصص في الإعلام والعلاقات العامة يمكنه التصدي لهذه المهمة. o تشكّل هذه الفرق مع مرور الزمن عنصر ضغط على الجهات المحتكرة للإنتاج السينمائي ذي الميزانيات الضخمة، عبر خلق منافس لها على أكثر من اتجاه (المحتوى المبدع – كسب تأييد الشارع – توسيع طيف المشاركين...) مما يقلل الفساد والمحسوبيات ويكسر احتكار هذه الجهات وتحكمها بعملية الإنتاج السينمائي. o تأسيس مهرجانات للسينما المستقلة: يمكن البدء بالمهرجانات على المنصات الإلكترونية ومن ثم الانتقال إلى تنظيم المهرجانات على الأرض مع دعوة للمشاركة الواسعة فيها من داخل سوريا وخارجها. o متابعة التدريب والتطوير الذاتي عبر مختلف العناوين الفنية والسينمائية (سيناريو – إخراج – تصوير – تمثيل...)