Сириядағы тәуелсіз кино жасаудың сауалнамасы

Сириядағы тәуелсіз киноның кедергілерін жеңу үшін қандай шешімдерді ұсынасыз?

  1. ١- ان تتحرر الجهات الراعية والمانحة والداعمة من الافكار والاساليب الجاهزة ، والبنى الدرامية التي اثبتت نجاحها جماهيريا ٢- وجود مشاريع عرض خاصة للسينما المستقلة ، كسينما زاوية في مصر ٣- انشاء مهرجانات خاصة بالسينما المستقلة
  2. اولا ايجاد لغة حوار تتناسب ومقتضيات الواقع الجديد . ثانيا الإيمان بالأفكار والرؤى الإنسانية ثالثا تعزيز التعليم الأكاديمي في اختصاص السينما رابعا تفعيل الشراكة والدعم من القطاعات المالية
  3. تجاوز تحديات السينما المستقلة في سوريا ما بيجي من حل واحد مباشر، لأنه أصلاً التحديات نفسها معقدة ومركّبة: جزء منها تقني، جزء اقتصادي، وجزء كبير نفسي وسياسي واجتماعي. بس مع هيك، برأيي في خطوات أو مواقف ممكن تفتح طريق—ولو كان ضيق. أول شي، لازم نعيد تعريف معنى "الإنتاج". مو ضروري الإنتاج يعني معدّات ضخمة، ولا مواقع تصوير مغلقة، ولا حتى تصاريح رسمية. أحيانًا، الكاميرا الصغيرة، والغرفة الضيقة، والضوء الطبيعي، ممكن يصنعوا فيلم أهم من إنتاج بميزانية. بس هذا بيطلب إننا نشتغل على مرونة أدواتنا، ونوسّع خيالنا قبل ميزانيتنا. تاني شغلة، أنا بشوف إن الحل الجوهري بيبدأ بـ خلق شبكات صغيرة من التعاون— يعني مخرج، مع مصوّر، مع كاتب، مع مونتير، حتى لو كل واحد عندو كاميرا بسيطة أو خبرة مبتدئة، بس لما نشتغل كخلية، بصير في مشروع، في طاقة، وفي دعم نفسي مو قليل. كمان، مهم جدًا نشتغل على تكوين أرشيف بصري بديل. نصوّر، حتى لو بدون مشروع واضح، نوثّق الحياة اليومية، التفاصيل المهملة، لحظات الضوء وسط الفوضى. هاد الشي بيبني ذاكرة جماعية، وبصير مرجع لأي فيلم مستقل لاحقا. من ناحية تانية، بشوف ضرورة نحكي وننشر أكتر عن تجاربنا، مو بس بالنتائج (الفيلم نفسه) بل كمان بالعمليات الفاشلة المحاولات الناقصة، التصوير يلي ما اكتمل. لأننا لما نكشف كيف منشتغل، منقلّل شعور العزلة عند غيرنا، ومنخلق بيئة تشاركية حقيقية. وأخيرًا، لازم نآمن إنو الفيلم مو دايماً لازم يوصل للمهرجانات الكبرى ليكون مهم. أحيانًا عرضه بمجتمع صغير، أو حتى بين الأصدقاء، بيخلق تأثير أكبر من أي جائزة
  4. العمل المشترك المنح
  5. التعاون