ساكومي: "أوف.... هذا محزن جداً. كنت تريدين الالتقاء بصديق، لكنه ليس في المنزل...." نحن حقاً لا نحاول تغيير مشاعره أو بطريقة ما تخفيفها وإسعادها. بل نحاول أن نقدم له أن هذا ليس بالأمر الكبير. مشاعر طفلنا جدية، حقيقية، ونحن فقط نحددها ونحاول أن نكون معه بقدر ما يحتاج...
أسأل، ما الذي تسبب في حزنه؟
أسأل، لماذا؟
أدعها تبكي، وأخذها بين ذراعي، أحتضنها، أقبلها، أحاول أن أكون مرآة لها، أستمع إليها، وأقول أشياء لطيفة.
-
أفكر فيما حدث، مع من لم نتفق في الحضانة.
أعتذر إذا كان ذلك بسبب أنني قمت بتوبيخه، أحاول أن أجعله سعيدًا ثم أتحدث معه عن سبب حزنه إذا لم أعرف.